ديكساميتازون إميسا 1.5

التركيب : ديكساميتازون 1.5 ملغ

الشكل الصيدلاني : مضغوطات

الاستطباب : سيتروئيد قشري

التركيب : كل مضغوطة ديكساميتازون إميسا 0,5 تحوي 0,5 ملغ من مادة الديكساميتازون.
كل مضغوطة ديكساميتازون إميسا 1,5 تحوي 1,5 ملغ من مادة الديكساميتازون.

كل مضغوطة ديكساميتازون إميسا 4 تحوي 4 ملغ من مادة الديكساميتازون.

كل مضغوطة ديكساميتازون إميسا 6 تحوي 6 ملغ من مادة الديكساميتازون.

كل مضغوطة ديكساميتازون إميسا 8 تحوي 8 ملغ من مادة الديكساميتازون.

التأثير الدوائي:

تعتبر القشرانيات السكرية, المصطنعة والمتوافرة طبيعياً ستيروئيدات قشرية  كظرية والتي تمتص بسرعة في السبيل الهضمي. تسبب القشرانيات السكرية تأثيرات استقلابية متعددة.بالإضافة لذلك, تقوم هذه المركبات بتعديل استجابات الجسم المناعية للمحفزات المختلفة.تستخدم القشرانيات السكرية المنتجة في الجسم (الكورتيزون والهيدروكورتيزون) والتي تمتلك أيضاً خواص حابسة للصوديوم في العلاج المعاوض لحالات القصور القشري الكظري.تستخدم المحاكيات الصنعية بما فيها الديكساميتازون بشكل أساسي لتأثيراتها المضادة للالتهاب في اضطرابات العديد من أعضاء الجسم.

بالجرعات المكافئة كمضاد التهاب,يفتقد الديكساميتازون تماماً لخواص الهيدروكورتيزون والمشتقات القريبة من الهيدروكورتيزون الحابسة للصوديوم.

الاستطبابات:

حالات التحسس: السيطرة على الحالات التحسسية الحادة أو المستعصية على محاولات العلاج التقليدي لأمراض الربو،التهاب الجلد التأتبي، التهاب الجلد التماسي، تفاعلات التحسس الدوائي, التهاب الأنف الموسمي أو الحولي, وداء المصل.

الأمراض الجلدية: التهاب الجلد الحلئي الفقاعي, احمرار الجلد التقشري, الفطار الفطراني, الفقاع, الحمامى متعددة الأشكال الوخيمة (متلازمة ستيفن جونسون).

الاضطرابات الصماوية: القصور القشري الكظري الأولي أو الثانوي, فرط التنسج الكظري الولادي, فرط الكالسيوم المترافق مع السرطان, التهاب الدرقية اللاتقيحي.

الأمراض المعدية المعوية: لمساعدة المريض على تجاوز المرحلة الحرجة من المرض في التهاب الأمعاء الناحي والتهاب الكولون التقرحي.

الاضطرابات الدموية: فقر الدم الانحلالي المكتسب (مناعي ذاتي), فقر الدم الولادي (الحمرائي) بنقص التنسج (فقر دم ديامون-بلاك فان), فرفرية  قلة الصفيحات المجهولة عند البالغين,عدم تنسج الكريات الحمراء النقوي, وحالات محددة من قلة الصفيحات الثانوي.

استخدامات متنوعة في الاختبار التشخيصي لفرط الوظيفة القشرية الكظرية, داء الشعرانيات المترافق بمشاكل عصبية أو قلبية, التهاب السحايا السلّي المترافق مع حصار تحت العنكبوتية أو حصار متوقع عند استخدام العلاج الكيميائي الملائم المضاد للسل.

الأورام : كعلاج ملطّف في ابيضاض الدم والليمفوما.

الجهاز العصبي: يستخدم للتفاقم الحاد للتصلب المتعدد, الوذمة الدماغية المترافقة مع ورم دماغي بدئي أو نقيلي, ثقب القحف أو إصابة في الرأس.

الأمراض العينية :التهاب العين الودي, التهاب الشريان الصدغي, التهاب العنبية, الحالات العينية الالتهابية غير المستجيبة للستيروئيدات القشرية الموضعية.

أمراض الكلية: لتحفيز إبالة أو هدأة البيلة البروتينية في المتلازمة الكلائية مجهولة السبب أو تلك العائدة للذئبة الحمامية.

الأمراض التنفسية: داء البريليوم, السل الرئوي المنتشر أو الخاطف عندما يستخدم بالتزامن مع العلاج الكيميائي المضاد للسل, التهاب الرئة بالحمضات مجهول السبب, الساركويد العرضية.

الاضطرابات الرثوية: يستخدم كعلاج مساعد قصير الأمد في التهاب المفاصل النقرسي الحاد, التهاب القلب الرثوي الحاد, التهاب الفقار القسطي, التهاب المفاصل الصدفي, التهاب المفاصل الرثوي, بما فيه التهاب المفاصل الرثوي الشبابي. لمعالجة التهاب الجلد والعضل, الإلتهاب العضلي المتعدد, والذئبة الحمامية الجهازية.

مضادات الاستطباب:

الإنتانات الفطرية الجهازية.

لا تستطب المضغوطات لدى المرضى الذين لديهم فرط حساسية لأي مكون من مكونات هذا المستحضر.

التحذيرات:

عامة: حدثت تفاعلات تأقية نادرة لدى بعض المرضى الذين تلقوا علاج بالستيروئيدات القشرية.

قلبية كلوية: يمكن أن تسبب الجرعات المتوسطة والعالية من الستيروئيدات القشرية ارتفاعاً في ضغط الدم, احتباس في الصوديوم والماء, وزيادة في إطراح البوتاسيوم.قديكون من الضروري تقييد كمية الملح اليومية المقدمة واستخدام مكملات البوتاسيوم. تسبب جميع الستيروئيدات القشرية زيادة في إطراح الكالسيوم.

صماوية: يمكن أن تسبب الستيروئيدات القشرية تثبيط  عكوس للمحور الوطائي النخامي الكظري مع توقع لقصور قشري كظري بعد سحب العلاج. والذي يمكن التخفيف من أثره بتخفيف الجرعات بشكل تدريجي.

وهذا النوع من القصور النسبي قد يستمر لأشهر بعد إيقاف العلاج, لذلك, في حال حدوث توتر خلال هذه الفترة يجب متابعة المعالجة الهرمونية. أمّا إذا  كان المريض يتناول الستيروئيدات القشرية بالفعل, قد يحتاج لزيادة الجرعة. وينخفض الإطراح الأيضي للقشرانيات السكرية عند مرضى القصور الدرقي ويزداد عند مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية. قد تتطلب التغيرات الدرقية عند المريض تعديلات في الجرعة.

الإنتانات:

عامة: يتوقع أن يصاب المرضى المعالجون بالستيروئيدات القشرية بالإنتانات بشكل أكبر من الأشخاص الأصحاء. عند استخدام جرعات متزايدة من الستيروئيدات القشرية يزداد معدل حدوث مضاعفات إنتانية. كما أن الستيروئيدات القشرية قد تقنّع بعض أعراض إنتان حالي.

الإنتانات الفطرية: قد تفاقم الستيروئيدات القشرية من الإنتانات الفطرية الجهازية ولذلك يجب ألا تستخدم بوجود إنتانات مشابهة إلا إذا كانت تستخدم لعلاج الحالات المهددة للحياة لتفاعل دوائي.

تمّ الإبلاغ عن حالات حيث كان الاستخدام المتزامن للهيدروكورتيزون مع أمفوتيريسين-ب سبباً في حدوث تضخّم قلبي وفشل القلب الاحتقاني.

عوامل ممرضة خاصّة: قد تنشط أمراض كامنة أو قد تتفاقم إنتانات عائدة لعوامل ممرضة, بما فيها تلك المسببة من قبل الأميبة, المبيضات, المستخفية, المتفطرة, النوكاردية, المتكيسة الرئوية, المقوسة.

من المستحسن استبعاد الإصابة بداء الأميبات الكامنة أو النشطة قبل المباشرة باستخدام الستيروئيدات القشرية عند المرضى الذين أمضوا وقتا”في المناطق الإستوائية أو يعانون من إسهال غير معروف المنشأ.

يجب استخدام الستيروئيدات القشرية بحذر شديد عند المرضى المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالأسطوانيات (الدودة الخيطية).

يجب ألا تستخدم الستيروئيدات القشرية في حالة الملاريا الدماغية.

السل: يجب أن يكون الاستخدام مقتصراً فقط على حالة السل النشط ولحالات السل الخاطف أو المنتشر والتي يكون استخدام الستيروئيدات القشرية فيها لإدارة المرض بالتزامن مع نظام العلاج الملائم المضاد للسل.

في حال وصف الستيروئيدات القشرية لمريض أصيب مؤخراً بالسل أو بتفاعل السلين, يجب مراقبته عن كثب خوفاً من عودة تنشيط السل مرة أخرى. وخلال المعالجة طويلة الأمد عند هذا النوع من المرضى يجب إعطائهم علاج كيميائي وقائي.

التلقيح: لا يستطب استخدام اللقاحات الحية أو المضعفة لدى المرضى الذين يتلقون جرعات كابحة للمناعة من الستيروئيدات القشرية. يمكن استخدام طعوم مقتولة أو غير مفعلة.على الرغم من ذلك, يبقى رد فعل الجسم على هذه اللقاحات غير متوقعة.

الإنتانات الفيروسية: يمكن أن تكون فيروسات الحماق أو الحصبة أكثر خطورة أو حتى مهددة للحياة لدى الأطفال و البالغين الخاضعين للعلاج بالستيروئيدات القشرية.

عند التعرّض للجدري, يجب إعطاء الغلوبيولين المناعي للحماق النطاقي (VZIG) كعلاج وقائي, أمّا عند التعرض للحصبة, يجب إعطاء الغلوبيولين (IG) المناعي كعلاج وقائي.

أمّا عند الإصابة بالجدري, يجب الأخذ بعين الاعتبار المعالجة باستخدام مضاد للفيروسات.

الحالات العينية: من الممكن أن يسبب استخدام الستيروئيدات القشرية أعراض الساد تحت المحفظة الخلفية, الزرق المترافق بتلف محتمل للأعصاب البصرية. والذي قد يعزز نشوء إنتانات عينية ثانوية جرثومية, فطرية, أو فيروسية. إن الاستخدام الفموي للستيروئيدات القشرية غير موصى به لعلاج التهاب الأعصاب العينية وقد يقود لخطر حصول إصابات جديدة. لا ينصح باستخدام الستيروئيدات القشرية أثناء الإصابة النشطة بالحلأ البسيط العيني.

الاحتياطات:

عامة: يجب استخدام اقل جرعة ممكنة من الستيروئيدات القشرية للسيطرة على الحالات الخاضعة للعلاج. عندما يكون تخفيض الجرعة ممكناً, يجب أن يتم بشكل تدريجي.

تم الإبلاغ عن حدوث حالات ساركوما  كابوزي عند المرضى الذين يعالجون بالستيروئيدات القشرية, وخاصة عند المعالجة طويلة الأمد. وإيقاف استخدام الستيروئيدات القشرية يؤدي إلى تحسّن سريري ملحوظ.

قلبية-كلوية: يجب استخدام هذه المركبات بحذر لدى مرضى فشل القلب الاحتقاني, ارتفاع التوتر الشرياني, أو القصور الكلوي, كونها تسبب احتباس صوديوم و وذمة وفقدان للبوتاسيوم.

صمية: يؤهب استخدام هذا العقار لحصول قصور قشري كظري ثانوي والذي يمكن إنقاص نسبة حدوثه بالتخفيض التدريجي للجرعة. حالما يحصل نقص في إفراز القشرانيات المعدنية, يجب تعويض النقص باستخدام الملح و/أو القشرانيات المعدنية.

هضمية معوية: يجب استخدام الستيروئيدات بحذر لمرضى القرحة المعدية النشطة أو الكامنة, التهاب الرتج, مفاغرات معوية حديثة, التهاب كولون تقرحي غير محدد, لأنها قد تزيد خطر حدوث انثقابات.

كما توجد تأثيرات مضاعفة عند المرضى الذين يعانون من التليف الكبدي وذلك بسبب انخفاض استقلاب الستيروئيدات القشرية.

عضلية هيكلية: تقلل الستيروئيدات القشرية من تشكل العظام وتزيد من ارتشاف العظم في آن واحد وذلك بسبب تأثيرها على تنظيم مستويات الكالسيوم (تقلل الامتصاص وتزيد الإطراح) وتثبيط عمل بانيات العظم. يترافق هذا مع نقصان في القالب البروتيني للعظم كنتيجة للزيادة في تقويض البروتين, ويقلل إنتاج الهرمونات الجنسية, والذي قد يقود لتثبيط في نمو العظام لدى المرضى الاطفال وتطور حالة من تخلخل العظام لدى المرضى في أي عمر. ويجب الانتباه بشكل خاص للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بتخلخل العظام (مثل النساء بعد سن اليأس) قبل مباشرة العلاج بالستيروئيدات القشرية.

عصبية-نفسية: على الرغم من أنّ الدراسات السريرية المضبوطة قد أظهرت أنّ الستيروئيدات القشرية تسرّع نتائج التحسن في حالات المفاقمة الحادة لمرضى التصلب المتعدد إلا أنه لا يظهر أنها تؤثر على النتيجة النهائية أو التاريخ الطبيعي للمرض. وقد أظهرت الدراسات أنَ الجرعات الكبيرة نسبيّاً من الستيروئيدات القشرية ضرورية للحصول على تحسّن واضح.

وقد لوحظ حدوث اعتلال عضلي شديد عند استخدام جرعات كبيرة من الستيروئيدات القشرية, معظمها يحدث لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات في نقل الإشارة العصبية-العضلية (مثال: الوهن العضلي الوبيل), أو عند المرضى الذين يتناولون بنفس الوقت أدوية مثبطة للإشارات العصبية-العضلية (مثال: دواء بانكورونيوم المرخي للعضلات الهيكلية). وقد يتعمم هذا الاعتلال العضلي الحاد ويشمل عضلات العين والجهاز التنفّسي, وقد يسبب شلل رباعي. وقد يحدث ارتفاع في مستويات أنزيم الكرياتينين كيناز. وقد يتطلب التحسّن أو الشفاء عدة أسابيع أو حتى سنوات بعد إيقاف استخدام الستيروئيدات القشرية.

قد تظهر اضطرابات نفسية متعددة عند استخدام الستيروئيدات القشرية, تتراوح من الشمق, الأرق, تقلبات بالمزاج, تغيرات بالشخصية, و اكتئاب شديد, مظاهر نفسية واضحة. كما أنه قد تتفاقم حالات من عدم الاستقرار العاطفي والمظاهر النفسية عند استخدام الستيروئيدات القشرية.

عينية:قد يرتفع الضغط باطن العين لدى بعض الأشخاص. في حال كان العلاج بالستيروئيدات مستمراً لأكثر من ستة أسابيع, يجب أن يراقب ضغط باطن العين.

معلومات للمرضى:

يجب تنبيه المرضى بعدم إيقاف استخدام الستيروئيدات القشرية فجأة أو بدون استشارة طبية.

بما أن الاستخدام المطوّل قد يسبب قصور الغدة الكظرية ويجعل المريض معتمداً على الستيروئيدات القشرية, لذا يجب نصح المرضى بإعلام المشرفين الطبيين بأنهم يستخدمون الستيروئيدات القشرية ويجب عليهم استشارة الطبيب في حال ظهرت لديهم أمراض شديدة كالحمّى أو أي من علامات الإنتانات الأخرى. وبعد الاستخدام الطويل فإن سحب الستيروئيدات القشرية قد يؤدي إلى أعراض متلازمة سحب الستيروئيدات القشرية والتي تتضمّن ألم عضلي, ألم مفصلي وتوعّك.

يجب تحذير المرضى الخاضعين لعلاج بالستيروئيدات القشرية بتجنب التعرض لعدوى بفيروس الحماق أو الحصبة.يجب إعلام المرضى بعدم التردد في طلب النصيحة الطبية في حال التعرض.

التداخلات الدوائية:

أمينوغلوتيميد: قد يقلل التثبيط االكظري المسبب بالستيروئيدات القشرية.

حقن الأمفوتريسين ب والعوامل الطارحة للبوتاسيوم:عندما تستخدم الستيروئيدات القشرية بالتزامن مع العوامل الطارحة للبوتاسيوم (الأمفوتريسين ب, المدرات), يجب أن تتم مراقبة المرضى عن كثب خشية حدوث نقصان في بوتاسيوم الدم.

المضادات الحيوية: وجد أن المضادات الحيوية الماكروليدية تسبب نقصاناً ملحوظا في تصفية الستيروئيدات القشرية.

مضادات الكولين استيراز:قد يسبب تزامن استخدام مضادات الكولين أستيراز مع الستيروئيدات القشرية ضعفاً شديداً لدى مرضى الوهن العضلي الوبيل. إذا كان ذلك ممكنا، يجب سحب عوامل مضادات الكولين إستراز قبل 24ساعة على الأقل من بدء العلاج بالستيروئيدات القشرية.

مضادات التخثر الفموية: يسبب عادة الاستخدام المترافق للقشرانيات السكرية مع الوارفارين تثبيط الاستجابة للوارفارين, على الرغم من أنه تم تسجيل بعض التقارير المخالفة.لذلك، يجب مراقبة مؤشرات التخثر بشكل متكرر للحفاظ على التأثير المضاد للتخثر المطلوب.

العوامل المضادة للسكري: قد يتوجب تعديل جرعة العوامل المضادة للسكري لأن الستيروئيدات القشرية قد تزيد من مستويات الغلوكوز في الدم.

العوامل المضادة للسل: قد يقلل تناول الستيروئيدات القشرية من التراكيز المصلية للإيزونيازيد.

الكولسترامين: قد تزداد تصفية الستيروئيدات القشرية.

السيكلوسبورين: قد تحصل زيادة الفعالية لكلٍ من السيكلوسبورين والستيروئيدات القشرية عندما يستخدمان بالوقت نفسه.

اختبار كبح الديكساميتازون (DST): تمّ الإبلاغ عن نتائج سلبية خاطئة في اختبار كبح الديكساميتازون (DST) عند المرضى الذين يتعالجون بالاندوميتاسين. لذا فإنّ نتائج هذا الاختبار يجب دراستها وتفسيرها بعناية عند هؤلاء المرضى.

غليكوزيدات الديجيتال: قد يطور المرضى المعالجون بغلوكوزيدات الديجيتال خطر اضطراب نظم عائد لنقصان بوتاسيوم الدم.

الإفدرين: قد يعزز الإفدرين من استقلاب الستيروئيدات القشرية, مسبباً نقصان قي مستوياتها الدموية وفعاليتها الفيزيولوجية, وهذا يتطلب زيادة في جرعتها.

الإستروجينات, بما فيها مانعات الحمل الفموية: قد تقلل الإستروجينات الاستقلاب الكبدي لبعض الستيروئيدات القشرية, مما يسبب زيادة في فعاليتها.

محفزات الأنزيمات الكبدية, المثبطات والركائز: إن الأدوية التي تحفز فعالية إنزيم (CYP 3A4) (مثل باربيتورات, فينتوئين, كاربامازيبين, ريفامبيسين) قد تعزز استقلاب الستيروئيدات القشرية مما يستدعي زيادة جرعة الستيروئيدات القشرية. تمتلك الأدوية المثبطة لإنزيماتCYP 3A4 (مثل كيتوكينازول,الصادات الحيوية من زمرة الماكروليدات مثل الإريثرومايسين) لديها القدرة على زيادة في التراكيز البلازمية للستيروئيدات القشرية. يعتبر الديكساميتازون محفز معتدل لإنزيمات CYP 3A4. قد يزيد الاستخدام المترافق مع العقاقير الأخرى التي تستقلب بواسطة CYP 3A4 (مثل إندينافير, إريثرومايسين) من تصفيتها, مسبباً نقصان تركيزها البلازمي.

كيتوكونازول: يقلل استقلاب بعض الستيروئيدات القشرية بنسبة 60% مما يؤدي لزيادة خطر ظهور التأثيرات الجانبيّة لهذه المركبات.

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDS):يزيد الاستخدام المتزامن للأسبرين ( أو أي من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى) مع الستيروئيدات القشرية من خطر حدوث تأثيرات جانبيّة معدية معوية.

الفينوتيئين: هناك تقارير عن ارتفاع و انخفاض بمستوياته البلازمية لدى استخدامه أثناء تناول الديكساميتازون, مسبباً تغير في التحكم بالنوبات.

اختبارات الجلد: قد تثبط الستيروئيدات القشرية تفاعلات اختبارات الجلد.

اللقاحات: قد يبدي المرضى الذين يتناولون الستيروئيدات القشرية استجابة أقل تجاه الذيفانات واللقاحات الحيّة أو غير النشطة وذلك بسبب تثبيط استجابة الأجسام المضادّة. كما قد تنشّط الستيروئيدات القشرية تكاثر بعض العضويات التي تحتوي عليها اللقاحات الحية الواهنة.

ويجب تأجيل إعطاء الذيفانات أو اللقاحات الدورية حتى يوقف استخدام الستيروئيدات القشرية إن أمكن ذلك.

الحمل:

التأثيرات المطفرة:التصنيف الحملي C

يجب أن تستخدم الستيروئيدات القشرية خلال الحمل فقط في حال كانت الفائدة المرجوة تفوق الخطر المتوقع على الجنين. بجب مراقبة الأطفال من أمهات تلقين جرعات كبيرة من الستيروئيدات القشرية خلال الحمل بحذر خشية ظهور أعراض لقصور الكظر.

المرضعات :

تظهر الستيروئيدات القشرية المستخدمة جهازياً في حليب الأم ومن الممكن أن توقف النمو, وتتداخل مع الإنتاج داخلي المنشأ للستيروئيدات القشرية, أو تسبب تأثيرات ضارة أخرى.

يجب أن يؤخذ قرار إما بإيقاف الإرضاع أو بإيقاف تناول الدواء, يجب أن يؤخذ بالحسبان أهمية تناول الدواء بالنسبة للأم.

الاستخدام لدى الأطفال :

تعتبر الفعالية والأمان والتأثيرات الجانبية للستيروئيدات القشرية على الأطفال مشابهة لتلك التي تحصل لدى البالغين. وقد أظهرت دراسات منشورة دلائل على فعالية وأمان هذا الدواء لعلاج الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية (لعمر أكبر من سنتين), والأورام اللمفاوية العدوانية وابيضاض الدم (لعمر أكبر من شهر). والاستخدامات الأخرى للستيروئيدات القشرية عند الأطفال تشمل على سبيل المثال الربو الحاد والأزيز, وذلك اعتماداً على دراسات كافية ومضبوطة أجريت على البالغين, وذلك في الحالات التي يكون علاج الأمراض و الفزيولوجيا المرضية مشابهاً بشكل كافٍ عند كلا الفئتين البالغين والأطفال. المرضى الأطفال الذين يتناولون الستيروئيدات القشرية بأي طريق إعطاء كان, بما في ذلك الطريق الجهازي, قد يعانون من نقص في سرعة النمو.يجب معايرة المرضى الأطفال إلى أقل جرعة فعالة.

الاستخدام لدى المسنين:

بشكل عام, يجب أن يتم اختيار الجرعة بحذر لدى المرضى الكبار بالسن, عادة يبدأ بالحد الأدنى للجرعة الفعالة, وذلك بسبب التراجع الفيزيولوجي في عمل أعضاء الجسم كالكبد, الكلى, أو القلب, والأمراض المترافقة أو العلاج بأدوية أخرى. بشكل خاص, يجب أن يؤخذ بالحسبان زيادة خطر حدوث الداء السكري, احتباس السوائل وارتفاع بالتوتر الشرياني لدى المرضى المسنين المعالجين بالستيروئيدات القشرية.

التأثيرات الجانبية:

التأثيرات الجانبية التالية تم تسجيلها مع الديكساميتازون أو الستيروئيدات القشرية الأخرى, مرتبة حسب الأحرف الأبجدية, تحت الأقسام التالية:

التفاعلات التحسسية: التفاعل التأقي، فرط الحساسية, وذمة وعائية.

القلبية الوعائية: بطء القلب, توقف القلب, اضطراب النظم القلبي, ضخامة قلبية, وهط دوراني, فشل قلب احتقاني, انصمام شحمي, ارتفاع التوتر الشرياني, اعتلال عضلة القلب التضخمي لدى الأطفال الخدج, تمزق الألياف العضلية القلبية لاحق لاحتشاء حديث لعضلة القلب, وذمة, وذمة رئوية, غشي, تسرع القلب,انصمام خثاري, التهاب الوريد الخثاري, التهاب الأوعية الدموية.

التأثيرات الجلدية: حب الشباب, التهاب جلد تحسسي, جلد جاف متقشر, كدمات, حبرات, حمامى, شفاء بطيء للجروح, زيادة بالتعرق, طفح, خطوط بالجلد, تثبيط للتفاعلات المطبقة في اختبارات الجلد, جلد رقيق وهش, شعر خفيف على فروة الرأس, شرى.

صمية: نقصان تحمل السكريات و لغلوكوز, تطور لحالة كوشينغ, ارتفاع بسكر الدم, بيلة سكرية, شعرانية, فرط الأشعار, زيادة الكمية المطلوبة من الأنسولين وخافضات السكر الفموية لدى مرضى الداء السكري, تظاهرات للداء السكري الخافي, اضطرابات الحيض, عدم استجابة نخامية وقشرية  كظرية ثانوية (لاسيما في أوقات التوتر،كما في حالات الصدمة أو الجراحة أو المرض, تثبيط للنمو لدى المرضى الرضع.

اضطرابات بسوائل وشوارد الجسم:فشل قلب احتقاني لدى المرضى المؤهبين, احتباس سوائل, قلاء بنقص البوتاسيوم, فقدان شوارد البوتاسيوم, احتباس للصوديوم.

معدية معوية: تمدد بالبطن, ارتفاع بالمستويات المصلية لخمائر الكبد, ضخامة  كبدية, زيادة بالشهية, غثيان, التهاب بنكرياس, قرحة معدية مع احتمال انثقاب أو نزف بجدار المعدة, انثقاب بالأمعاء الدقيقة أو الغليظة, التهاب مري تقرحي.

استقلابية: توازن أزوت سلبي بسبب تقويض البروتين.

عضلية هيكلية: تنخر عقيم بعظم رأس الفخذ والعضد, فقدان بالكتلة العضلية, وهن عضلي, تخلخل عظام, كسور مرضية في العظام الطويلة, اعتلال عضلي ستيروئيدي, تمزق بالأوتار, كسور انضغاطية فقارية.

عصبية نفسية: اختلاجات, اكتئاب, عدم استقرار عاطفي, شمق, صداع, ارتفاع ضغط باطن العين, مع وذمة الحليمة البصرية (ورم دماغي كاذب) عادة بعد المعالجة, أرق, تقلبات بالمزاج, التهاب أعصاب, اعتلال عصبي, تنمل, تغيرات بالشخصية, اضطرابات نفسية, دوار.

عينية: جحوظ, زرق, ارتفاع ضغط باطن العين, أعراض الساد تحت المحفظة الخلفية.

أخرى: توضع شاذ للشحوم بالجسم, انخفاض المقاومة ضد الإنتانات, فواق, زيادة أو انخفاض في حركة وعدد الحيوانات المنوية, توعك, وجه البدر, اكتساب الوزن.

الجرعة والاستخدام:

تتراوح الجرعة البدئية من 0.75 – 9 ملغ باليوم اعتماداً على طبيعة المرض.

ينبغي التأكيد على أن الجرعة المطلوبة متغيرة وخاصة بكل مريض اعتماداً على نوع المرض واستجابة المريض للعلاج.

بعد ملاحظة الاستجابة المبدئية، ينبغي تحديد جرعات الصيانة المناسبة بواسطة خفض الجرعة الأولية في تناقصات صغيرة لفترات زمنية مناسبة حتى الوصول إلى أقل جرعة تحافظ على استجابة سريرية كافية.

الحالات التي يلزم إجراء تعديلات ضرورية للجرعة هي الحالة السريرية التالية لهجمات أو تفاقم المرض، والاستجابة الفردية للمريض،و تأثيرات تعرض المريض لحالات مجهدة لا ترتبط مباشرة بوجود المرض تحت العلاج.في هذه الحالة الأخيرة قد يكون من الضروري زيادة الجرعة من الستيروئيد القشري لفترة من الوقت متسقة مع حالة المريض. إذا تم إيقاف العلاج بعد المعالجة طويلة الأمد، يوصى بالإيقاف التدريجي بدلاً من الفجائي .

وجد أن تطبيق جرعات يومية من 30 ملغ من الديكساميتازون لمدة أسبوع متبوعة بـ 4 – 12 ملغ كل يوم في الأيام اللاحقة لمدة شهر واحد يعتبر فعالاً في حالة علاج التفاقم الحاد للتصلب المتعدد.

لدى المرضى الأطفال, قد تتغير الجرعة البدئية للديكساميتازون اعتماداً على نوع المرض. يعتبر مجال الجرعات البدئية من 0.02 – 0.3 ملغ/كغ/يوم مقسمة على ثلاث أو أربع مرات ( 0.6 – 9 ملغ/م2مساحة سطح الجسم/يوم).

فرط الجرعة:

يعتمد علاج فرط الجرعة على دعم المريض وعلاج الأعراض. في حالة فرط الجرعة الحاد, يطبق بحسب حالة المريض, علاج داعم قد يتضمن غسيل المعدة أو التقيؤ.

شروط الحفظ:

يحفظ بدرجة حرارة دون 25 م.

التعبئة:

1- علبة كرتونية تحتوي  20 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 0,5 ملغ .

2- علبة كرتونية تحتوي 100 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 0,5 ملغ .

3- علبة كرتونية تحتوي 20 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 1,5 ملغ .

4- علبة كرتونية تحتوي  10 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 4 ملغ .

5- علبة كرتونية تحتوي  20 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 4 ملغ .

6-  علبة كرتونية تحتوي  100 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 4 ملغ .

7- علبة كرتونية تحتوي  10 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 6 ملغ .

8- علبة كرتونية تحتوي  20 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 6 ملغ .

9- علبة كرتونية تحتوي  100 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 6 ملغ .

10- علبة كرتونية تحتوي  10 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 8 ملغ .

11- علبة كرتونية تحتوي  20 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 8 ملغ .

12- علبة كرتونية تحتوي  100 مضغوطة ديكساميتازون إميسا 8 ملغ .