سوتالول إميسا 160

التركيب : سوتالول 160 ملغ

الشكل الصيدلاني : مضغوطات

الاستطباب : مضاد اضطراب النظم

التركيب:

  • كل مضغوطة سوتالول 80 تحتوي على سوتالول هيدروكلورايد 80 ملغ.
  • كل مضغوطة سوتالول 120 تحتوي على سوتالول هيدروكلورايد 120 ملغ.
  • كل مضغوطة سوتالول 160 تحتوي على سوتالول هيدروكلورايد 160 ملغ.

آليّة التأثير:

تُعرف المجموعة الدوائيّة العلاجيّة لسوتالول هيدروكلورايد بمجموعة الأدوية الحاصرة غير الانتقائيّة لمُستقبلات بيتّا الأدرينالية، وهو دواءٌ حاصرٌ غير انتقائيّ لمستقبلات بيتّا الأدريناليّة محبٌّ للماء، ويخلو من النشاط المقلِّد للوديّ الذاتيّ أو من نشاطٍ يؤثِّر في استقرار الغشاء. يمتلك سوتالول هيدروكلورايد الخصائص الحاصرة لمُستقبلات بيتّا الأدرينالينيّة (تصنيف فاوغانويليامز الصنف الثاني)، وخصائص إطالة مدَّة جهد الفعل القلبيّ (تصنيف فاوغانويليامز الصنف الثالث) المُضادَّةٌ لاضطراب النظم القلبيّ، على حدٍّ سواء. ليس لسوتالول هيدروكلورايد تأثيرُا معروفًا على سرعة شوط الصعود وبالتالي فليس له أيُّ تأثيرٍ على مرحلة إزالة الاستقطاب. يطيل سوتالول هيدروكلورايد مدّة جهد الفعل في الأنسجة القلبيّة على وتيرةٍ واحدةٍ عن طريق تأخيره مرحلة عودة الاستقطاب. وتتمثّل تأثيراته الرئيسيّة في إطالة أمد فترات دور الحِران الفعّال للسبيل الإضافيّ وأمد الفترات البطينيّةوالأذينيّة. يؤدّي نشاطه الحاصر لمُستقبلات بيتّا الأدريناليّة إلى انخفاضٍ في معدّل ضربات القلب (تأثيرٌ معاكسٌ على الميقاتيّة)، وإلى انخفاضٍ محدودٍ في شدَّة الانقباض (تأثيرٌمعاكسٌ على التقلُّص العضليّ).  تقلّل هذه التغييرات القلبيّة من استهلاك العضلة القلبيّة للأوكسجين ومن العمل القلبيّ. كغيره من حاصرات مُستقبلات بيتّا، يثبّط السوتالول من تحرُّر الرينين. لتأثير السوتالول الكابِت للرينين أهميّته عند الراحة وأثناء ممارسة التمارين على حدٍّ سواء. يؤدّي السوتالول إلى التخفيض التدريجيّ في كلٍّ من ضغط الدم الانقباضيّ والانبساطيّ عند مرضى ارتفاع ضغط الدم، مثل حاصرات مُستقبلات بيتّا الأدريناليّة الأخرى، لكن تأثيره أكبر منها.

الحرائك الدوائيّة:

يكون التوفُّر الحيويّ لسوتالول هيدروكلورايد الفمويّ تامًّا أساسًا (أكثر من 90٪). فبعد تناوله عن طريق الفم، يصل إلى مستويات الذروة في البلازما في غضون 2.5 إلى 4 ساعات، ويحقِّق حالة استقرار لمستوياته في غضون 2-3 أيام. ينقص الامتصاص بمقدار 20٪ تقريبًا عند تناوله مع الوجبة العاديّة، مقارنةً مع حالات تناوله على الريق. يُظهر سوتالول هيدروكلورايدضمن نطاق الجرعات التي تتراوح من 40-640 ملغ/اليوم، تناسب الجرعة فيما يتعلّق بمستوياته في البلازما. يجري التوزيع إلى الحيّز المركزيّ (البلازما)، والحيّز المحيطيّ، مع تراوح العُمر النصفيّ للإطراح من 10-20 ساعة. ولا يرتبط سوتالول هيدروكلورايد ببروتينات البلازما ولا يُستَقلَب. هناك القليل جدًّا من التباين في مستويات البلازما بين الأشخاص.  يعبر سوتالول هيدروكلورايدالحائل الدمويّ الدماغيّ على نحوٍ ضعيفٍ، ويصل تركيزه في السائل الدماغيّ الشوكيّ إلى 10٪ فقط من تركيزه في البلازما. الطريق الرئيسيّ لإطراحه هو الإفراغ الكلويّ.  يُطرَح 80-90٪ من الجرعة تقريبًا دون تغييرٍ مع البول، بينما يُطرَح الباقي مع البراز.

الاستطبابات ودواعي الاستخدام:

يوصى باستخدام أقراص مضغوطات سوتالول هيدروكلورايد لمُعالجة ما يلي:

  1. اضطرابات النّظم البُطينيّة:
  • مُعالجة اضطرابات النَّظم التسرُّعيّة ‎البُطينيّة (حالات تسرُّع القلب البطينيّ) المهدِّدة للحياة.
  • مُعالجة اضطرابات النَّظم التسرُّعيّة ‎البُطينيّة (حالات تسرُّع القلب البطينيّ) العرَضيّة غير المُستدامة.
    1. اضطرابات النّظم فوق البُطينيّة:
  • الوقاية من اضطراب النَّظم الأذينيّالانتيابيّ، والرّجفان الأذينيّالانتيابيّ، واضطراب النَّظم الانتيابيّ بعودة الدخول إلى العقدة الأذينيّةالبُطينيّة، واضطراب النَّظم الانتيابيّ بعودة الدخول إلى العقدة الأذينيّةالبُطينيّة باستخدام المسارات الإضافيّة، واضطراب النَّظم الانتيابيّ فوق البُطينيّ التالي لجراحة القلب.
  • المُحافظة على النّظم الجيبيّ‎ الطبيعيّ وصيانته بعد انقلاب الرّجفان الأذينيّ أو الرّفرفة الأذينيّة.

الجرعات وطريقة تناول الدواء:

 الجرعات

كما هو الحال بالنسبة للأدوية الأُخرى المضادّة لاضطراب النّظم، فمن المُستحسن البدء بجرعة أقراص سوتالول هيدروكلورايد40  ملغ، وزيادة الجرعات تدريجيًّا في مرفقٍ صحيٍّ يمكن فيه مراقبة النّظم القلبيّ وتقييمه. يجب أن تقَّدر الجرعات لكلِّ مريضٍ فرديًّا وبناءً على استجابته. ولا يقتصر احتمال وقوع أحداث اضطراب النَّظم المُحَرَّض عند بدء العلاج فقط، بل يُحتمَل مع كلِّ تعديلٍ تصاعديٍّ للجرعات أيضًا.

ونظرًا لخصائص سوتالول هيدروكلورايد الحاصرة لمُستقبلات بيتّا الأدريناليّة، فينبغي عدم إيقاف المُعالجة بأقراص سوتالول هيدروكلورايد بشكلٍ مفاجئ، لاسيَّما عند المرضى الذين يعانون من مرض نقص تروية القلب (الذبحة الصدريّة، احتشاء حاد سابق في العضلة القلبيَّة)، أو من ارتفاع ضغط الدّم، لتجنُّب تفاقم المرض.

ويجب عند بدء المُعالجة بدواء سوتا كارد، أو عند تعديل جرعاته، اتّباع التقييم التشخيصيّ المناسب بما في ذلك إجراء تخطيط القلب الكهربائيّ مع قياس تصحيح فترة كيو تي، وتقييم الوظائف الكلويّة، وتوازن الكهارل، والأدوية المُصاحِبة.

طريقة تناول الدواء:

فيما يلي جدول مواعيد الجرعات الذي يوصى باتّباعه:

الجرعة الأوليّة هي 80 ملغ، وتُؤخذ إمّا بأكملها أو مقسّمةً على جُرعتين اثنتين.

ينبغي تعديل الجرعة الفمويِّة من سوتالول هيدروكلورايد تدريجيًّا بترك فاصلٍ زمنيٍّ من 2-3 أيام بين زيادات الجرعات من أجل تحقيق حالة استقرار، والتمكُّن من مراقبة فترات كيو تي. يستجيب معظم المرضى لجرعةٍ يوميّةٍ تتراوح من 160 إلى 320 ملغ تؤخذ مقسَّمةً على جرعتين اثنتين يفصل بينهما 12 ساعة تقريبًا. قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات النّظم البُطينيّة المُهدِّدة للحياة والمعنِّدة على العلاج إلى جرعاتٍ تصل بين 480-640 ملغ/يوم. وينبغي استخدام هذه الجرعات تحت إشراف الاختصاصيّ، ويجب ألا توصف إلا عندما تفوق المنفعة المرجوَّة مدى خطورة حدوث الأحداث السلبيّة فقط، وخاصَّةً اضطراب النَّظم المُحَرَّض.

فئة المرضى الأطفال

لا يوجد أيُّ استخدامٍ مناسبٍ لدواء سوتالول هيدروكلورايد في عداد الأطفال.

  الجرعات عند مرضى القصور الكلويّ

بما أنّ دواء سوتالول هيدروكلورايد يُطرَح مع البول بشكلٍ رئيسيٍّ، فيجب أن تُخفَّض الجرعة عندما تقلُّ تصفية الكرياتينين عن 60 مل/دقيقة وفقًا للجدول التالي:

تصفية الكرياتينين (مل/دقيقة) الجرعات المعدَّلة

>60 الجرعة الموصى بها
30‎-60 ½ الجرعة الموصى بها

 

10‎-30 ¼ الجرعة الموصى بها
10 تجنُّب سوتالول هيدروكلورايد

 

يمكن تقدير تصفية الكرياتينين من كرياتينين المَصْل بواسطة معادلة كوكروفت و غولت:

الرجال:(140 –العمر) × الوزن (كغ) / 72 × كرياتينين مَصْل الدّم (مغ/دل)

النساء: مثله × 0.85

عندما يُقدَّر كرياتينين المَصْل بميكرومول/ليتر، تُقسَّم القيمة على 88.4 (1mg/ديسيلتر= 88.4 ميكرومول/ليتر).

  الجرعات عند مرضى القصور الكبديّ

ليس هناك حاجة إلى تعديل الجرعات عند مرضى القصور الكبديّ لأنّ الدواء لا يتعرّض للمرور الاستقلابي النهائي.

مضادّات الاستطباب وموانع الاستخدام:

ينبغي عدم استخدام دواء سوتالول هيدروكلورايد عند وجود دليل على:

  • مُتلازمة العُقدة الجَيبيَّة المَريضة (متلازمة تباطؤ وتسرُّع القلب)
  • إِحْصار القلب الأذينيّ البطينيّ من الدرجة الثانية والثالثة، ما لم يكن الجهاز الناظم للقلب الذي يؤدّي وظيفته موجودًا
  • متلازمات فترات QT الطويلة الخلقيّة أو المُكتَسَبة
  • اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات)
  • بُطء القلب الجيبِيّ العرَضيّ
  • فشل القلب الاحتقانيّ غير المضبوط
  • الصدمة القلبيّة المنشأ
  • التخدير الذي يُسبِّب ضعف العضلة القلبيّة
  • ورم القواتم غير المُعالَج
  • انخفاض ضغط الدّم (باستثناء الناتج عن عدم اضطراب النّظم)
  • ظاهرة رينود والاضطرابات الشديدة في الدورة الدمويّة المُحيطيَّة
  • سوابق من الإصابة بمرضٍ انسداديٍّ مُزمن في مجرى التنفُّس أو بالربو القصبيّ
  • فرط الحساسية لسوتالول هيدروكلورايد، أو غيره من حاصرات مُستقبلات بيتّا أو أيٍّ من السواغات الموجودة في تركيبة الدواء.
  • الحُماض الاستقلابيّ
  • الفشل الكلويّ (تصفية الكرياتينين<10 مل/دقيقة).

التأثيرات غير المرغوب فيها:

شائعة أي 100/1 و 1/10

الاضطرابات القلبيَّة الوعائيَّة

شائعة: بطء القلب، وضيق التنفُّس، والألم الصدريّ، والخفقان، والوذمة، والتشوُّهات في تخطيط القلب الكهربائيّ، وانخفاض ضغط الدم، واضطراب النّظم، والإغماء، وفشل القلب، والشعور بالدوار.

الاضطرابات الجلديّة وفي النسيج تحت الجلديّ

شائعة: الطفح الجلديّ.

الاضطرابات المعديّة المعويّة

شائعة: الغثيان، والتقيُّؤ، والإسهال، وسوء الهضم، والألم البطنيّ، وتطبُّل البطن.

 الاضطرابات العضليّة الهيكليّة واضطرابات النُّسج الضامّة

شائعة: تشنُّج العضلات.

 اضطرابات الجهاز العصبيِّ

شائعة: الإرهاق، والدوخة، والوهن، والشعور بالدوار، والصداع، والمَذَل (التنميل، والوخز)، خلل التذوُّق.

 الاضطرابات النفسيّة

شائعة: اضطراب النوم، وتقلُّب المزاج، والاكتئاب، والقلق.

 اضطرابات الجهاز التناسليّ والثدي

شائعة: سوء الوظيفة الجنسيّة.

 الاضطرابات العينيّة

شائعة: اضطرابات إبصاريّة.

 اضطرابات الأذن والتيه (الأذن الباطنة)

شائعة: اضطرابات السّمْع.

اضطرابات عامّة وحالات خاصّة بمكان إعطاء الدواء

شائعة: حُمَّى.

يبيِّن الجدول أدناه أكثر الأحداث السلبيّة شيوعًا التي تؤدِّي إلى إيقاف دواء سوتالول هيدروكلورايد:

الإرهاق
بُطء القلب (<50 نبضة في الدقيقة)
عسر التنفُّس
اضطراب النَّظم المُحَرَّض
الوهَن
الدَّوخة

وقد شوهدت برودة الأطراف وازرقاقها، وظاهرة رينود، وزيادة في العرَج المتقطّع، وجاف العينين عند الترافق مع غيرها من حاصرات بيتَّا.

تحذيرات واحتياطات خاصّة للاستخدام:

  • الانسحاب المفاجئ

لوحظ فرط الحساسيّة للكاتيكولامينات عند المرضى الذين توقّفوا عن العلاج بحاصرات بيتَّا. لقد ذُكر حدوث حالاتٍ عرضيّةٍ من تفاقم الذبحة الصدريّة، واضطرابات النّظم، واحتشاء العضلة القلبيّة في بعض الحالات، بعد التوقُّف المفاجئ عن المُعالجة.

  • اضطراب النَّظم المُحَرَّض

يعتبر التأثير السلبيّ الأكثر خطورةً للأدوية المُضادة لاضطراب النظم القلبيّ من الفئتين الأولى والثالثة (مثل سوتالول هيدروكلورايد) تفاقم اضطرابات النّظم الموجودً مسبقًا أو تحريض اضطرابات جديدةٍ منها.  قد تسبّب الأدوية التي تطيل فترة كيو تي حدوث اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات)، ويُحتمَل أن تكون الإناث أكثر عُرضةً لذلك الخطر.

يتوقّف حدوث اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات) على مقدار الجرعة. ويحدث عادةُ في غضون 7 أيامٍ من بدء العلاج أو من تصعيد الجرعة، وقد يتطوَّر إلى رجفانٍ بُطينيّ.

يتعرُّض المرضى الذين يعانون من اضطراب النَّظم البُطينيّ المتواصل، وسبق أن أُصيبوا بفشل القلب الاحتقانيّ للنسبة الأكبر من خطورة الإصابة باضطراب النَّظم المُحَرَّض الخطير بنسبة (7٪).

يجب ألا يقتصر توقُّع وقوع أحداث اضطراب النَّظم المُحَرَّض عند بدء العلاج فقط، بل مع كلِّ تعديلٍ تصاعديٍّ للجرعات. لكنّ بدء العلاج بجرعة 80 ملغ، ثمَّ الرفع التصاعديّ التدريجيّ لمُعايرة الجرعة بعد ذلك، يقلّل من خطورة التعرُّض لاضطراب النَّظم المُحَرَّض.

  • اضطرابات الكهارل

ينبغي عدم استخدام دواء سوتالول هيدروكلورايد عند المرضى الذين يعانون من نقص بوتاسيوم أو مغنيسيوم الدّم قبل استعادة التوازن. لأنّ هذه الحالات قد تفاقم من درجة إطالة فترة كيو تي، وتزيد من احتمال التعرُّض لاضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات). وينبغي إيلاء اهتمامٍ خاصٍّ لتوازن الكهارل والتوازن الحمضيّ القاعديّ، عند المرضى الذين يعانون من الإسهال الشديد أو المزمن، أو عند المرضى الذين يتلقّون الأدوية المُلازمة للمغنيسيوم و/أو المُستنزفة للبوتاسيوم.

  • فشل القلب الاحتقانيّ

قد يُضعف حِصار مُستقبلات بيتَّا من انقباض العضلة القلبيّة، ويعجّل بفشلٍ أكثر شدّةً في القلب. ويُنصَح بالحذر عند بدء علاج المرضى الذين يعانون من سوء الوظيفة في البُطَين الأيسر المضبوط بالعلاج (أي بمثبّطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، والمدرّات، والديجيتال، إلخ)؛ فمن المُلائم البدء بجرعةٍ أوليّةٍ منخفضةٍ وتوخّي الحذر في مُعايرة الجرعات.

  • الاحتشاء الحديث في العضلة القلبيّة

عند قصور وظائف البُطَين الأيسَر، يجب أخذ فائدة تناول دواء سوتالول هيدروكلورايد مقابل خطورته بعين الاعتبار. ففي منتهى الأهميّة المُراقبة الحذرة والمُعايرة الدقيقة للجرعة في أثناء بدء العلاج ومُتابعته. وتشير النتائج السلبيّة لتجارب سريريَّة شملت أدويةً مُضادةً لاضطراب النظم القلبيّ (حول الزيادة الواضحة في الوفيّات) أنَّ دواء سوتالول هيدروكلورايد ينبغي تجنُّبه عند المرضى الذين يعانون من انخفاض الكسر القذفيّ للبُطين الأيسَر ≤ 40٪ دون وجود اضطراباتٍ خطيرةٍ في النّظم البُطينيّ.

  • التغيًّرات في مُخطّط القلب الكهربائيّ

قد تكون الإطالة المُبالغ فيها في فترة كيو تي >500 ميللي ثانية علامةً على السميّة وينبغي تجنًّبها. وقد لوحظ بُطء القلب الجيبِيّ بشكلٍ شائعٍ جدًّا عند مرضى اضطرابات النّظم الذين يتلقّون سوتالول هيدروكلورايدفي التجارب السريريّة.

  • الصدمة التأقِيَّة (الحساسيَّة المُفرِطة)

قد يتعرّض المرضى الذين لديهم سوابق من ردّ الفعل التحسُّسيّ التأقيّ لمجموعةٍ مُختلفةٍ من مُسبِّبات الحساسيَّة لردِّ فعلٍ أكثر حدَّةً نتيجة التحدّي المتكرِّر عند تناولهم حاصرات مُستقبلات بيتَّا. وقد لا يستجيب مثل هؤلاء المرضى للجرعات المُعتادة من الأدرينالين التي تُستخدَم لمُعالجة التفاعل الأرجيّ.

 

  • التخدير

كما هو الحال مع غيره من الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا، يجب توخّي الحذر عند استخدام سوتالول هيدروكلورايدعند المرضى الذين يخضعون للجراحة وبالمُشاركة مع عقاقير التخدير التي تسبّب الضعف في العضلة القلبيَّة، مثل سِكْلوبروبان أو ثُلاثيُّ كلورإيثيلين.

  • الداء السكَّري

ينبغي استخدامسوتالول هيدروكلورايدبحذرٍ عند المرضى الذين يعانون من داء السكّريّ (خصوصًا داء السكّريّ غير المستقرّ)، أو ممّن لديهم سوابقٌ من الإصابة بنوبات الهبوط العفويّ في غلوكوز الدّم‎، بما أنّ حِصار مُستقبلات بيتَّا قد يُخفي بعض الإشارات المهمّة لبدء الانخفاض الحاد في غلوكوز الدّم، مثل اضطراب النَّظم.

  • الانسمام الدرقيّ

قد يُخفي حِصار مُستقبلات بيتَّا بعض العلامات السريريّة لفرط نشاط الغدة الدرقية (مثل، اضطراب النَّظم). ينبغي تدبير المرضى الذين يُشتبه بتعرُّضهم للانسمام الدرقيّ بعنايةٍ لتجنُّب الانسحاب المفاجئ لحاصرات مُستقبلات بيتَّا ما قد يعقبه تفاقم أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، بما في ذلك العاصفة الدرقيّة.

  • القصور الكلويّ

بما أنّ دواء سوتالول هيدروكلورايد يُطرَح بصورةٍ رئيسيّةٍ عن طريق الكليَتَيْن فينبغي تعديل الجرعة عند المرضى الذين يعانون من القصور الكلويّ.

  • مرض الصداف (الصدفيَّة)

ذُكر أن الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا قلَّما تؤدّي إلى تفاقم أعراض الصدفيّة الشائعة.

التداخلات مع منتجاتٍ طبيّةٍ أخرى وغير ذلك من أشكال التداخلات:

مضادّات اضطراب النَّظم

لا يُنصح بمُضادّات اضطراب النظم من الفئَتَيْن الأولى والثالثة مثل الأميودارون والكينيدين كعلاجٍ مُصاحبٍ لدواء سوتالول هيدروكلورايد، بسبب قدرتها على إطالة الحِران. وقد يؤدّي الاستخدام المُصاحب للأدوية الأخرى الحاصرة لمُستقبلات بيتّا مع دواء سوتالول هيدروكلورايد إلى آثارٍ مضافةٍ من التصنيف الثاني.

أدوية أخرى تُطيل فترة كيو تي

ينبغي توخّي الحذر الشديد عندما ينبغي إعطاء مضغوطات سوتالول هيدروكلورايد بالتزامن مع أدويةٍ أخرى تُعرَف بإطالتها لفترة QT -مثل الفينوثيازينات، ومضادّات الاكتئاب الثلاثيّة الحلقة، والتيرفينادين، والأستيميزول. والأدوية الأخرى التي ارتبطت مع ارتفاع خطورة حدوث اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات) التي تشمل الإريثروميسين الوريديّ، والهالوفانترين، والبنتاميدين، والمُضادَّات الحيويَّة من الكينولونات.

الفلوكتافينين

قد تعوق الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا ردود الفعل القلبيَّة الوعائيَّة التعويضيّة المُرافقة لانخفاض ضغط الدّم أو الصدمة اللذين قد يسبّبهما الفلوكتافينين.

الأدوية الحاصرة لأقنية الكالسيوم

لقد أدّى الإعطاء المتزامن للأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا والحاصرة لأقنية الكالسيوم إلى انخفاض ضغط الدم، وبطء القلب، وعيوب التوصيل، والفشل القلبيّ. ينبغي تجنُّب استخدام حاصرات مُستقبلات بيتَّا بالاشتراك مع حاصرات قنوات الكالسيوم المُبطِئة للقلب مثل فيراباميل و ديلتيازيم بسبب الآثار المُضافة على التوصيل الأذينيّ البُطينيّ، والوظيفة البُطينيّة.

المدرّات المُستنزفة للبوتاسيوم

قد يحدُث نقص بوتاسيوم أو مغنيسيوم الدّم ممّا يزيد من احتمال حدوث اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات).

الأدوية الأخرى المُستنزفة للبوتاسيوم

قد يترافق استخدام الأمفوتريسين ب (الطريق الوريديّ)، والستيروئيدات القشريّة (الطريق الجهازيّ)، وبعض المليّنات أيضًا مع نقص بوتاسيوم الدّم. لذا ينبغي مُراقبة مستويات البوتاسيوم وتصحيحها بالنحو مناسب أثناء إعطائها المُصاحب لدواء سوتالول هيدروكلورايد.

الكلونيدين

قد تحفّز الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا ارتفاع ضغط الدّم الارتداديّ الذي لوحظ في بعض الأحيان بعد التوقُّف عن الكلونيدين، لذا، ينبغي وقف حاصرات مُستقبلات بيتَّا ببطءٍ قبل عدّة أيّامٍ من الانسحاب التدريجيّ للكلونيدين.

غليكوسيدات الديجيتال القلبيّة

لا تؤثِّر الجرعة الوحيدة أو الجرعات المتعدِّدة من دواء سوتالول هيدروكلورايد تأثيرًا كبيرًا على مستويات الديجوكسين في الدم. لكنّ الجمع بين غليكوسيدات الديجيتال القلبيّة وحاصرات مُستقبلات بيتَّا قد يزيد من وقت التوصيل الأذنيّ-البطينيّ.

الأدوية المُستنزفة للكاتيكولامين

قد يؤدِّي الاستخدام المُتلازم للأدوية المُستنزفة للكاتيكولامين، مثل الريزيربين، أو الغوانيثيدين، أو الألفا ميثيلدوبا، مع حاصرٍ لمُستقبلات بيتَّا إلى التقليل المُفرِط من التوتُّر العصبيّ الودّيّ في طور الراحة. ينبغي أن يُراقب المرضى عن كثبٍ بحثًا عن أيّ دليلٍ على انخفاض ضغط الدّم و/أو بطء القلب الملحوظ اللذان قد يؤديا إلى الإغماء.

الأنسولين والخافضات الفمويَّة لسكّر الدّم

قد يحدث ارتفاعٌ في سكّر الدّم، مما قد يتطلّب التعديل في جرعة الأدوية المضادّة لداء السكّريّ. قد تخفي الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا أعراض هبوط سكّر الدّم‎ (اضطراب النَّظم).

الأدوية الحاصرة العصبيّة العضليّة مثل التوبوكورارين

يطول زمن الحِصار العصبيّ العضليّ بتأثير الأدوية الحاصرة لمُستقبلات بيتّا.

منشّطات مُستقبلات بيتّا 2

المرضى الذين يحتاجون إلى ناهضات بيتّا ينبغي ألا يتلقّون دواء سوتالول هيدروكلورايد عادةً. ولكن، إذا ما دعت الضرورة العلاجيّة إلى ذلك فقد يلزم الأمر إعطاء ناهضات بيتَّا بجرعاتٍ أعلى.

تأثير الدواء في التحاليل المُختبَريّة

قد يؤدّي وجود دواء سوتالول هيدروكلورايد في البول إلى ارتفاعٍ كاذبٍ في مستويات الميتانيفرين البوليّ عندما تُقاس بطرق الطيف الضوئيّ.

الحمل والإرضاع:

الحمل

لم تُظهِر الدراسات على حيوانات التجارب بالسوتالول هيدروكلورايد أيّ دليلٍ على امتلاكه تأثيراتٍ ماسخةٍ أو غيرها من التأثيرات الأخرى الضارّة بالجنين. رغم عدم وجود دراسات كافيةٍ ومضبوطةٍ بشكلٍ جيّدٍ على النساء الحوامل، فقد تبيّن أن السوتالول هيدروكلورايد يعبر المشيمة ووجِد في السائل المُحيط بالجنين. تقلّل حاصرات مُستقبلات بيتَّا من التروية المشيميّة، ممّا قد يؤدِّي إلى وفاة الجنين داخل الرحم، والولادة المُبكرة وغير الناضجة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تحدث تأثيراتٌ غير مرغوبٍ فيها (لاسيَّما هبوط سكّر الدّم‎وبُطء القلب) عند الجنين والوليد. وثمّة ارتفاعٌ في خطورة حدوث المُضاعفات القلبيّة والرئويّة عند الأطفال الحديثي الولادة في الفترة التالية للولادة. ولذلك فلا يجوز استخدام سوتالول هيدروكلورايد في أثناء الحمل إلا إذا كانت المنفعة المرجوَّة منه تبرِّر الخطر الذي قد يتعرّض له الجنين. يجب مُراقبة المولود بعنايةٍ فائقةٍ لمدّة 48-72 ساعةٍ بعد الولادة، إذا لم يكن من الممكن قطع علاج الأمّ بسوتالول هيدروكلورايد قبل 2-3 أيام من موعد ميلاد الطفل.

الإرضاع

معظم حاصرات مُستقبلات بيتَّا، وخاصَّةً المركّبات المحبّة للدهون، تنتقل إلى حليب الأمّ على الرغم من أنّها متفاوتة الحد. ولذلك، فلا يُنصح بالرضاعة الطبيعيّة في أثناء تناول تلك المركبّات.

الجرعة المفرطة:

نادرًا ما تؤدّي الجرعة الزائدة المقصودة أو غير المقصودة من دواء سوتالول هيدروكلورايد إلى الوفاة. ويؤدّي غسيل الكلى إلى انخفاضٍ كبيرٍ في مستويات دواء سوتالول هيدروكلورايد في البلازما.

أعراض الجرعة الزائدة ومُعالجتها: العلامات المتوقّعة الأكثر شيوعًا بُطء القلب، وفشلُ القَلْبِ الاحتقانيٌّ، وهبوط ضغط الدّم، والتشنُّج القصبيّ، والانخفاض في سكّر الدّم‎. وفي حالات الجرعة الزائدة المتعمّدة الضخمة (2-16 غ) من سوتالول هيدروكلورايد ينبغي تفقّد المعطيات السريريّة التالية: هبوط ضغط الدّم، وبُطء القلب، وتطاول مدّة فترة QT، والانقباضات البُطينيّة السابقة لأوانها، واضطراب النَّظم البطينيّ، واضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات).

في حالة تناول جرعة زائدة، فينبغي إيقاف العلاج بدواء سوتالول هيدروكلورايد ومراقبة المريض عن كثب. وبالإضافة إلى ذلك، إذا لزم الأمر، تُقترَح التدابير العلاجية التالية:

بطء القلب

الأتروبين (0.5-2 ملغ عبر الوريد)، أو دواء آخر من مضادّات الكولين، أو ناهضٌ لمُستقبلات بيتّا الأدريناليّة (إيزوبرينالين، 5 ميكروغرام في الدقيقة الواحدة، وتصل إلى 25 ميكروغرام، عن طريق الحقن البطيء عبر الوريد) أو الإِنْظام القلبيّ عبر الوريد.

 إحصار القلب (الدرجتَيْن الثانية والثالثة)، والإِنْظام القلبيّ عبر الوريد، وهبوط ضغط الدّم

قد يكون الأدرينالين مُفيدًا، عوضًا عن الإيزوبرينالين أو النورادرينالين، ويتوقّف ذلك على العوامل المرافقة.

التشنُّج القصبيّ

الأمينوفيلّين أو منشّطٌ لمُستقبلات بيتّا 2 بشكل بخّاخٍ ضَبائِبيّ

اضطراب تورساد دي بوانت (ضفيرة النتوءات)

تقويم نَظْم القلب بالصدمة الكهربائيّة، أو بالإِنْظام القلبيّ عبر الوريد، أو بالأدرينالين، أو بسلفات المغنيسيوم، أو بها جميعًا.

التخزين: يحفظ في درجة حرارة دون 30°م.

التعبئة:

  • عبوة تحتوي 20 مضغوطة سوتالول 80.
  • عبوة تحتوي 20 مضغوطة سوتالول 120.
  • عبوة تحتوي 20 مضغوطة سوتالول 160.